dimanche 16 juillet 2017

خوارزمية اختيار التخصص


خوارزمية هو أول مصطلح تعلمته عند التحاقي بالمدرسة العليا للإعلام الآلي. كلمة خوارزمية تعني القيام بخطوات متتالية وفق تسلسل منطقي لحل مشكل معين.

مشكلتي اليوم هو إيجاد طريقة عملية لمساعدة الطلبة على اختيار تخصصهم.

 

لنبدأ Begin

/*لنتعرف أولا على العوامل المؤثرة في اختيار التخصص */

المتغيرات Variables

/*هذه العوامل المؤثرة قد تكون أيضا متحكمة في اختيار أو تغيير التخصص */

معدل البكالوريا Moyenne de BAC

خلال الموسم الدراسي 2016/2017 وبالتعاون مع جمعية أفاق الثقافية والعلمية، توجهنا لثانويات مدينة حاسي مسعود حيث أقمنا محاضرات بعنوان "خلقت لأصير...؟" تحت إطار أيام إعلامية حول التوجيه الجامعي.

أجمع التلاميذ أن الحصول على معدل عالي هو التأشيرة الوحيدة لاختيار أفضل التخصصات.

أقاطعهم بسؤال: ماهي معاييركم للحكم عن جودة التخصص من عدمها؟

فـأتلقى إحدى الإجابتين: الصمت أو المعدل.

عزيزي الطالب الذي يجيبني كل مرة بمفردة "معدل" يسعدني أن أزف إليك 3 أنباء:

الأول: أن يكون لديك معدل عال لا يعني أنك ستحسن اختيار التخصص، كان لدي معدل بتقدير جيد جدا ولم يكن خياري موفق وأنا اليوم بصدد تغيير اختصاصي. للمزيد زورا قصتي مفصلة هل أزمة التوجيه هي أزمة معدل


الثاني: أن يكون لديك معدل منخفض في البكالوريا هذا لا يعني أنه لن يكون لديك مستقبل ممتاز فمعدل البكالوريا ليس مؤشرا لنجاح الشخص مستقبلا في حياته المهنية وأترككم مع قصة أحمد وعبد الرحمن

الثالث: يوم تبدأ العمل لن يسألك أحد كم كان معدلك في البكالوريا؟ لإن قيمة العامل لا تقاس بمعدله في البكالوريا بل تقاس بمدى كفاءته وتمكنه في مجاله. الكفاءة والتمكن يصنعان قيمة العامل على الصعيد المادي والمعنوي كما يمنحان له مسار مهني ممتاز.

 

خلاصة القول معدل البكالوريا وسيط فقط وليس معيار ويمكن التعامل معه بمرونة.
التعلم وتحصيل علامات ممتازة هو جمال يتحول إلى قبح عندما يظطر الطالب لجلد نفسه لتحصيل علامات ممتازة في مواد ليست له فيها قدرات.

أيها الأولياء رفقا بأبنائكم لإنهم كائنات إنسانية قبل أن يكونوا عدادات علامات.

أيها الطلبة أدرسوا واجتهدوا لتحصلوا العلم قبل العلامات.

علامات الثانوي Notes du Lycée

رجاء لا تبنوا مساركم المهني وفق علامتكم في الثانوي.

كأن يقول أحد" أنا ممتاز في الرياضيات سأختار رياضيات وإعلام ألي في الجامعة".
ذات الشخص قد يصدم عند أول درس جبر وتحليل بالجامعة.

ويمكنكم التقرب من الأشخاص الذين درسوا فيزياء وعلوم طبيعية بالجامعة سيخبرونكم أنه لا مجال للمقارنة بين الجامعة والثانوية.
ببساطة إن احتفظت المواد بأسمائها فليس من الضروري أن تحتفظ بمحتواها ودرجة تعقيدها.

خلاصة القول علامات الثانوي ليست معياريؤخذ بعين الاعتبار.


العائلة La famille

تلعب العائلة دور وسيط هام خلال مرحلة التوجيه حيث نجدها تشغل حيزا هاما في قرار الطالب إن لم تقرر هي نيابة عنه.

لنفرض أنه يوجد طالب أراد دراسة تخصص ما، نجد العائلة تلعب أحد الأدوار الثلاث:

المؤيد: تقدم العائلة الدعم اللازم لابنها، توفر له النصح والإرشاد وتمنحه حرية الاختيار.

المعارض: العائلة التي تقرر مكان ابنها لتلبسه حذاء على مقاسها متجاهلة مقاسه، شخصيته وطموحاته.
هؤلاء يتفننون في تحطيم مستقبل أبنائهم وتدمير ثقتهم بأنفسهم.

أن تحبوا أبناءكم وتخافوا عليهم ليس ولن يكون مبررا للتعدي على حقهم في تقرير مصيرهم.  

قبل سنة التقيت بفتاة أخبرتني أنها درست طب إرضاء لوالدتها التي هددتها بالغضب عليها إن لم تفعل. بعد 7 سنوات حصلت على شهادة دكتوراه في الطب قدمتها لوالدتها كي تلصقها على حائط البيت وبدأت مسارها في عالم البرمجة والإعلام الآلي.

لا أدري بأي منطق يفكر هذا النوع من الأولياء ليتحملوا شقاء أبنائهم مقابل سعادتهم في إرضاء أنفسهم والمجتمع.

المحايد: يبقى الحياد أفضل بكثير من الاعتراض خاصة إذا كان الطالب واع ومسؤول.
خلاصة القول أسأل الهداية للعائلة المعارضة وأسأل الاستمرارية للعائلة المؤيدة.

كما أدعو الطلبة بالتحلي بروح المسؤولية تجاه مستقبلهم حتى يتسنى لهم اقناع أباءهم بخياراتهم.

 

الأصدقاء Les amis

يقال "قل لي من صديقك أقل لك من أنت" هذا لا يعني أنه إذا اختار صديقك هندسة معمارية عليك أن تصبح مهندس معماري. لأنكم ببساطة لستم نسخ متطابقة.

خلاصة القول إن تتفق مع صديقك لا يعني أن تختار نفس تخصصه وحتى وإن كان ذلك بناء على رغبتك في الاحتفاظ بنفس الأصدقاء.

المجتمع L’environnement

خلاصة القول مجنون من يضع مستقبله في يد مجتمع يدعي فهم الرياضة والسياسة وبإمكانه الفتوى في قضايا دينية، مجتمع يحصر النجاح في الطب والهندسة ويحتقر باقي التخصصات رغم أننا بأمس الحاجة إليها.

وإذا كنتم فعلا مختصين رجاء فلتجيبوا على تساؤل دكتور جاسم بكار مستشار في التطوير المهني

"هل بالفعل وصلنا إلى مرحلة الاكتفاء التام من المتخصصين في التاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع والتربية والشريعة واللغة العربية؟ هل تعتقد أن لدينا عدد كافي من الباحثين والمتخصصين في علم الاجتماع -على سبيل المثال-ممن يستطيعون تقديم رؤية واضحة ونصائح فعالة في مواجهة التغييرات المذهلة التي تمر بها مجتمعاتنا؟! هل أنت راضٍ عن أساليب التعليم المتبعة في مدارسنا؟ هل لدينا عدد كافي من متخصصي العلاقات الدولية الذين يمكنهم توضيح طريقة التعامل مع المتغيرات الدولية المقلقة من حولنا؟ هل تعتقد أن لدينا عدد كافي من المؤرخين رفيعي المستوى الذين يستطيعون قراءة التاريخ (الحديث وليس تاريخ الجاهلية!) واستخلاص عِبَره وتزويد القيادات السياسية وصانعي القرار بها؟ هل تؤمن أن لدينا علماء لغة كافيين من أجل تطوير اللغة العربية وإبقاءها على قيد الحياة أمام الهجمة الشرسة للحضارة الغربية ولغتها والعامية وانتشارها؟! لا أعتقد أن شخصاً قريباً من التحديات التي نواجهها يجيب بنعم أمام هذه الأسئلة."

هل يعقل أن تضع مستقبلك في يد أشخاص لا يعرفون عن التخصص سوى مظهره ولقبه ؟؟؟

هل كل الأطباء والمهندسين هم فعلا ناجحون في مجالهم؟؟؟

هل يوجد أشخاص ناجحون ومبدعون في مجالات غير الطب والهندسة؟؟؟

سوق العمل Le Marché de Travail

من الطبيعي أن يسأل كل طالب عن الفرص المتاحة في تخصص معين في عالم الشغل. إلا أن هذا المعيار لا يجب أن يكون أولوي لسببين:

الأول: رغبات الشخص وطموحاته تتغير.

الثاني: سوق العمل متغير من سنة لأخرى.تذكروا سوق العمل كيف كان قبل 5 سنوات من الأن وتخيلوا كيف سيصبح بعد 5 سنوات من الأن.هل يمكنكم التنبؤ  ؟
فيمايلي بعض الأمثلة عن تخصصات تأثرت بتغيرات سوق العمل حاليا:
عرف تخصص محروقات ارتفاع في نسبة البطالة في السنوات الأخيرة وهذا راجع لانخفاض أسعار البترول والنفط.

مع ارتفاع عدد المتخرجين في تخصص الصيدلة واكتظاظ الشوارع بصيدليات صار انتظار الإعتمادAgreement   لفتح صيدلية يدوم لسنوات طويلة.

من التخصصات المطلوبة في المؤسسات، نجد كل ما يتعلق بالإدارة، التسيير، التسويق، المحاسبة، الموارد البشرية، المبيعات وهي تخصصات لا يمكن لأي مؤسسة كبيرة الاستغناء عنها.رغم ذلك نجد نسبة من المتخرجين تعاني من البطالة.

مع التطور التكنولوجي و مواقع التواصل الاجتماعي، زاد الطلب على مطوري مواقع الويب  ،مطوري تطبيقات الجوال مختصين في إدارة قواعد البيانات وBig Data.أصبحت الشركات تبحث عن Communtiy Manager   لإدارة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

الأزمة الاقتصادية بالجزائر أثرت على سوق العمل بصفة عامة وقد أدت لتناقص في مناصب الشغل في مختلف الميادين هذا العامل دفع بعض الشباب لخلق مناصب شغل خاصة بهم وذلك  عن طريق تأسيس مشاريع خاصة و الانطلاق في عالم المقاولاتية وريادة الأعمال.

هذه الأمثلة استخلصتها من محيطي ليست لدي احصائيات دقيقة وهدفي ليس الترويج لتخصص معين أو التقليل من شأن تخصص أخر.

خلاصة القول سوق العمل يخضع لقاعدة العرض والطلب.

ثم أن فكرة خذ تخصص يوفر لك دخل مادي جيد مستقبلا هي فكرة خاطئة جدا لسببين:

الأول: ليس التخصص من يحقق النجاح أو الإخفاق للشخص بل إن الشخص هو الذي يحقق النجاح أو الإخفاق في التخصص.

الثاني: الأرزاق بيد الله يوزعها كما يشاء سبحانه وتعالى. الفقر والغنى ليس مصدره التخصص.

مكان الدراسة Lieu d’étude

أين سأدرس؟ جامعة؟ معهد؟ مدرسة عليا؟ مدرسة خاصة؟ مركز تكوين مهني؟ خارج البلاد؟

لنفرض أنه يوجد طالب يرغب في دراسة تخصص نظافة وأمن صناعي HSE

هل هذا التخصص متوفر في الجزائر؟

نعم

أين يمكن دراسته؟

1.      جامعة باتنة تسجيل وطني

2.      معهد كيمياء ومحروقات بومرداس

3.      المدرسة الوطنية متعددة التقنيات الجزائر

هل المدرسة العليا أفضل من الجامعة؟

هناك فرق بين المدرسة والجامعة من حيث عدد الطلبة ونظام التعليم.

معدل البكالوريا ليس ضمان كافي لتأقلم الطالب مع نظام المدرسة.

الإلتحاق بالمدرسة ليس ضمان كافي لتحقيق مستقبل زاهر.

أذكر أنني تلقيت رسالة من طالب يسأل عن مصير المتخرجين من المدرسة العليا للإعلام الألي. كان يعتقد أن مجرد تخرجهم من المدرسة يخول لهم الإلتحاق بالشركات العالمية المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات كجوجل، مايكروسوفت وفايسبوك وهذا اعتقاد خاطئ تماما لأن التوظيف في الأصل ليس مسؤولية الجامعة أو المدرسة أو المؤسسة التعليمية.

الإلتحاق بالجامعة لا يعني مستقبل ضائع. لإنه يوجد كفاءات متخرجة من الجامعات وهي أفضل بكثير من الكفاءات المتخرجة من المدارس العليا وهذا ليس عيب المؤسسة التعليمية بالدرجة الأولى لإن الطالب هو المسؤول الأول عن تكوين ذاته وتطوير مهاراته. أن تكن كفء ومتميز في مجالك يعني أن تتعلم كل يوم. ولا يجوز أن نحصرطلب العلم في مقاعد الدراسة.

ماذا إن كان والدي لا يسمح لي بالسفر خارج مدينتي رغم أن معدلي يسمح بذلك؟

أسأل الله الهداية لمثل هذا النوع من الأولياء لإنني متأكدة أن معظم الأولياء يجهلون الكثير عن أبناءهم رغم أنهم يعيشون تحت سقف واحد.

أسأل الله أن يمنح الصبر والفرصة لهؤلاء الطلبة الطموحين.

 أدعو الطلبة لمناقشة الأمر مع أولياءهم من باب المحاولة كما أدعو الأولياء لتخصيص وقت للإنصات لأبناءهم لإن الإنصات هو احتياج تماما مثل الأكل ،الشرب ،الملبس والمسكن.

خلاصة القول مكان الدراسة هو فضاء للتعلم سواء جامعة أو معهد أو مدرسة عليا أو مدرسة خاصة أو مركز تكوين مهني أو مؤسسة تعليمية خارج البلاد. الاستمرار في التعلم هو مطلب أساسي حتى يتمكن الفرد من تطوير مهارته وصقلها من جهة وحتى يحقق التميز في سوق العمل من جهة أخرى (سوق العمل هو سوق تنافسي بالدرجة الأولى إذا فرضنا أنه يوجد 1000 متخرج تخصص تسويق. هل هذا يعني أن 1000 متخرج تسويق هم أشخاص مناسبين ومتمكنين من مجالهم؟ الإجابة طبعا لا)  

 يعجبني عنوان كتاب أمل أن أجد نسخته الورقية كي أقرأه انشاء الله


So good  they can't ignore you

طلب العلم هو واجب لا يقتصر على مقاعد الدراسة لقوله تعالى في أول أية أنزلت من القران

(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)) سورة العلق

 

أنا Moi

نعم أنت أيها الطالب، لا معدل البكالوريا ولا علامات الثانوي ولا العائلة ولا الأصدقاء ولا المجتمع ولا سوق العمل ولا مكان الدراسة تليق أن تكون أولويتك كطالب في اختيار تخصصك.

يمكنك تجاهل علامات الثانوي، العائلة، الأصدقاء والمجتمع.

يمكنك التعامل بمرونة مع معدل البكالوريا.

يمكنك البحث عن أماكن الدراسة والعمل.

لكن نقطة الانطلاق تبدأ منك أنت أيها الطالب للبحث عن التخصص المناسب لك.

كيف أنطلق؟

خذ ورقة وقلم 
دون اجابتك على الأسئلة الأتية:
ماذا تحب؟
ماذا تكره؟
ماهي قدراتك؟
ماهي مهاراتك؟
ماهي اهتماماتك؟
ماهي أهدافك؟
هل لديك شغف؟ إذا كانت اجابتك نعم فما هو؟

لا تمتلك إجابات عن هذه الأسئلة:

قم بإجراء اختبار الميولات الشخصية للتعرف على مجالات اهتماماتك والمهن التي قد تناسبك مستقبلا هذه الاختبارات عبارة عن أسئلة متعددة الخيارات، ولضمان نتيجة مقربة (ليست صحيحة 100%) عليك باجتياز الاختبار باللغة التي تتقنها جيدا وتفهمها، عليك بالإجابة وفق الانطباع الأول وبصدق كما أنت وليس كما تريد أن تكون. فيما يلي بعض الاختبارات المجانية التي يمكنك اجتيازها والاطلاع على نتائجها  مباشرة :
1.      المقياس العربي للميول المهني )(ACIA
2.      المقياس العربي للذكاءات المتعددة (AMIAS)
3.      اختبار تحديد الشخصية للمدرب المعتمد جاسم هارون
4.      اختبار16Personalities
5.      اختبار تمهيد لتحديد السمات الشخصية والاهتمامات المهنية .يتم الإطلاع على  نتائج الإختبار بواسطة مستشار مهني  تمهيد

أين سأدرس؟

بعد التعرف على اهتماماتك المهنية، حان الوقت للتعرف على تفاصيل التخصص وأماكن دراسته.

1.      قم بزيارة موسوعة التخصصات الجامعية للدكتور جاسم بكار. توفر الموسوعة تعريف مفصل عن التخصص، فروعه أماكن العمل بعد التخرج.
2.      قم بزيارة الموقع الأول للدراسة بالجزائر للتعرف على التخصصات المتاحة بالجزائر وأماكن دراستها

التعليم الجامعي

3.      قم بزيارة الشبكة الجامعية في الجزائر للتعرف على الجامعات، المراكز الجامعية، الملحقات الجامعية، المدارس الوطنية العليا، المدارس العليا للأساتذة، المدارس والأقسام التحضيرية المتواجدة في شمال، جنوب شرق وغرب البلاد.
4.       قم بزيارة الأبواب المفتوحة التي تقام كل سنة بالجامعات والمدارس العليا خلال فترة التوجيه الجامعي.

5.  قم بزيارة معرض الطالب الجزائري Salon de l'Etudiant Algérien - The Graduate الذي يقام كل سنة في عدة مدن جزائرية كالعاصمة ،قسنطينة ،وهران ،عنابة ،بجاية و تلمسان .سيقام معرض افتراضي


Salon de l'Etudiant Algérien – Online يومي 09 و 10 أوت 2017

 

أين سأعمل؟

1.      قم بزيارة موقع الوكالة الوطنية للتشغيل وتصفحNAME   للتعرف على مناصب الشغل المتاحة بالجزائر، تسمياتها أنشطتها شروط الالتحاق بها كالمستوى الدراسي والكفاءات المطلوبة وأماكن العمل بها.

2.      اسأل أهل الاختصاص من معارفك، أهلك وأصدقائك. يفضل أن يكونوا أشخاص ايجابين وناجحين في ميدانهم.السؤال من باب الاستعلام والاستشارة وليس من باب توكيل مهمة الاختيار لشخص أخر.

3.      قم بزيارة موقع لينكدان وأبحث عن المختصين في مجالهم وأسالهم عن عملهم.
4.      قم بزيارة موسوعة التخصصات الجامعية للدكتور جاسم بكار. توفر الموسوعة تعريف مفصل عن التخصص، فروعه أماكن العمل بعد التخرج.

5.      قم بزيارة معارض وصالونات الشغل.

القضاء والقدر Le destin

قمت بكل هاته الخطوات ماذا بعد؟

قم بصلاة استخارة واسأل الله أن يوفقك في مسارك المهني.

قمت بكل هاته الخطوات ولم أحصل عما أريد؟

جميل أن يخطط المرء لحياته بتوكل تام على الله سبحانه وتعالى

والأجمل أن تضع ثقتك بالله وتتقبل ما اختاره الله لك لحكمة معينة قد تدركها في وقت لاحق

فلنتذكر 

قوله تعالى (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216)) سورة البقرة

النهاية End  



يسعدني أن أخبركم أن الخوارزمية هي مجرد اقتراح وليست حل جذري لأزمة التوجيه بالجزائر.

لسببين:

السبب الأول
 ليس كل الطلبة بسن 18 يدركون حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم في تحديد مصيرهم.
لهذا إذا وجدتم محتوى المقال يزيد من وعي الطلاب فأرجو منكم مشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي مع أصدقاءكم وأفراد عائلتكم لإنهم هم أيضا معنيون بالأمر.

السبب الثاني
 أنت أيضا ستتغير مع مرور الوقت وسيكون لك تجارب جديدة تؤثر في حياتك.قد لا ترغب في مواصلة طريقك الذي بدأته عند 18 سنة وقد تجد نفسك تغير مسارك المهني عند 25 سنة .نصيحة أخيرة عيشوا أكبر كم من المغامرات. وحدها التجارب تكشف ما تخفي النفس البشرية من كنوز مسؤوليتنا إذن هي البحث عنها واستغلالها لإعمار الأرض.


يسعدني قراءة تعليقاتكم واستقبال ملاحظاتكم على الموضوع.
الهدف هو اثراء المحتوى لمساعدة أكبر قدر من الطلبة المقبلين على قرار اختيار التخصص.





للمزيد من المحتوى يمكنكم الاطلاع على المراجع الآتية:

 الدورة التدريبية المجانية  » كيف تختار مسارك بعد الثانوية؟« من إعداد الدكتور جاسم بكار
سلسلة» فيديوهات في اختيار التخصص «من قناة اليوتيوب Dr Amjad
فيديو» كيف تختار تخصصك في الجامعة «من قناة اليوتيوب Maha AJ  
مقال» هل يوجد تخصص جامعي لا نحتاجه؟ « للدكتور جاسم بكار من مدونات الجزيرة
مقال» الشغف «للباحثة وطالبة الدكتوراه نور الهدى حمدان من مدونات الجزيرة
كتاب  Marie Auberger Bien choisir son métier 

أو الإلتحاق بالبرامج الأتية:

الدورات التدريبية لمراكز المسارات المهنية بالعاصمة، بليدة، قسنطينة، سطيف، بجاية، سكيكدة، وهران، بسكرة، الوادي، ورقلة وأدرار.
مخيم   وجهني ،أول مخيم للتوجيه الأكاديمي والمهني في الجزائر والذي يقام سنويا بالعاصمة.
 برنامج توجيه أول برنامج للتوجيه الفردي في الجزائر.
 

3 commentaires:

  1. La vie nous présente un ensemble de choix qui sont généralement différents et devant ttes les influences il faut pouvoir faire le bon choix. ce n'est le choix qui plait votre entourage non qui vous arrange vous même, dans lequel vous verrez votre avenir. la moyenne de bac je la considère un passeport qui peut vous ouvrir les portes , avoir une bonne moyenne vous permet de faire le choix que vous désirez mais en réalité , il ne reflète pas le niveau réel de la personne.
    Entre l'université et le cycle académique il y a un grand fossé , personnellement j'ai trouvé une grande difficulté au départ à l'université , ce que j'ai vu au lycée est très diff par rapport à l'ESI. mais il faut savoir s'adapter, s'accrocher et avancer; la vie ne s’arrête pas au contraire elle continue donc d'autant mieux faire le nécessaire pour réussir.
    Parfois on pense à changer de spécialité les premiers moments, mais je vois dit quelque soit votre choix il faut s'accrocher c tt, si vous aimez ce que vous faites, alors sacrifiez mais vous allez réussir.
    Une fois vous commencez le travail, ce n'est pas le BAC qui fera la différence, ni votre mention du diplôme ; mais c'est bien vos compétences techniques et communicationnelles, il faut faire preuve de ce dont vous êtes capable.

    RépondreSupprimer
    Réponses
    1. Je partage ton avis mon chère binôme Dihia et je vais même partager ton commentaire sur Facebook pour le transmettre au maximum de personnes.

      Supprimer
  2. للأسف كل ما شاركتي به صحيح، فقد أحطْتِ بواقع المشكلة من جوانب كثيرة ووصفت سُبل ومسارات مهمة للحل.

    الهدف هو أن تعطى فرصة وافية للطلبة وبالأخص الأغلبية منهم ممن ربما لا يدركون حجم المسئولية، ولا يُقَّدِرون أهمية الفرصة -والتحدي في نفس الوقت- ليجعلوا من حياتهم شيئا يستحق أن يُحيَى لأجله، عن طريق اختيار مجال الإنجاز والعطاء المناسب من البداية. وهذا الشيء هو حتما أكبر من مجرد التخصص الدراسي أو الوظيفة المستقبلية، فهذه الأخيرة وبالرغم من أنها ستأخذ من أعمارنا الجزء الأكبر، إلا أنها في إشباعها لحاجاتنا العقلية والنفسية والروحية...قد تكون نسبية ومتقلبة تقلب الأزمان، الأماكن والأحوال.

    أعتقد أن وضع الطلبة في موضع الاختيار الصعب هو في حد ذاته تجربة فريدة للنضج، تدعوه إلى طرح كل التساؤلات المفيدة عن نفسه وما يريد أن يفعله بحياته. أرى أن الحكمة وغاية إرادة الخير لهم هو أن يعطوا هذه الفرصة مبكرا ويتم توجيههم من طرف المؤهلين لذلك. ليس فقط عن طريق اللقاءات والمحاورات التوعوية التي يبقى فيها التلميذ متلقيا للمعلومات ولتجارب الآخرين بشيء من البرودة –وإن كان لها دورها وفائدتها- ولكن عن طريق مرافقتهم في اجتياز اختبارات اكتشاف الذات والانطلاق من نتائجها ومن رغباتهم الأصلية ومن سيناريوهات نتائج لهم محتملة إلى الوقوف على حقيقة المهن الممكنة لهم والاحتكاك بأهلها في ميدان ممارستهم لها، فليس الخبر كالمعاينة. وضع الطالب في كرسي الاختيار سيدفعه ليبدأ من حينها رحلة البحث والتجريب، ويبدأ يفرض واقعه الذي اختار على محيطه، عن وعي وقناعة تكسبه القوة والاستقلالية بدل الحيرة وتقمص دور الضحية الذي نراه.

    أقول ضحية بكل احترام، فأكثرنا عاش تلكم القصة. فأن أعذر حيرة كثير من الطلاب الذين لم يُدْعَوا ولم يُحَضَّرُوا يوما لاتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية –بمستوى الوعي الشائع-. أما وأنهم غير مهيئين عقليا لاتخاذ القرار الصائبة فهذا ما دربناهم عليه منذ صغرهم، فهو واقع له أسبابه الموضوعية المرتبطة أكثر بطريقة التنشئة وأقل بسن بالنضج الوظيفي أو العقلي الذي أشار إليه الدكتور. فأنضج الناس أكثرهم تجاربا وأكثرهم تحملا للمسؤوليات الحياتية، والنماذج الواقعية الكثيرة من المجتمع تشهد لذلك. فمنذ عشرات السنين فقط، كان لا يعقل أن يصرف الوالد على ولده الذكر ذي 18 سنة. أما اليوم فحتى وهو في الجامعة فأكثرهم لا يزال متكئا على منح الأهل والوزارة غير مكابد لأي مسؤولية، فأنى النضج والرشد.

    كل ما قدمتيه من مصادر لاختبارات التعرف على الذات وكل النصائح، الخطوات والتوجيهات الأخرى، نابعة من إيمان منك أنها نافعة في رفع وعيهم وإمدادهم بأسباب الاختيار الراشد، على الأقل من كانت له منهم أدنى إرادة.

    شخصيا أعتقد، أن الأهم والأخطر من هذا المخاض العسير الذي نشهده كل سنة هو أن نعمل ونكون جميعا مستعدين لتغيير المسار المهني مرات عديدة، ونطور قدراتنا على تعلم مجالات مختلفة طوال مشوارنا الحياتي. ولمّا أقول مشوارنا الحياتي فأن أقصد القريب منه (10-15 سنة القادمة) أكثر منه البعيد الذي يبقى حتى عند أكثر المستشرفين علما مليء بالمجاهيل التي يصعب التخطيط لها.
    قد يبدو هذا مبالغة وتعقيد زائد للأمور، ولكنه آت قريبا لا محالة، فتسارع التطور التكنولوجي سيلقي أكثر من لم يبني استقلاليته الفكرية، روح المبادرة وتحمل المسؤولية خارج معادلة الريادة وربما حتى خارج سوق العمل الراقي. أدعوك لقراءة المقال المعنون بـ Une étude affirme que 85% des emplois de 2030 n'existent pas aujourd'hui. إن كان التاريخ الذي وضعوه ليس قدرا مقدورا ولكن المسار واتجاه العالم يبدو أنه لا محالة حتما مقضيا.

    ربما هذه مسألة أخرى أكبر من موضوعنا والحديث ذو شجون.

    RépondreSupprimer