jeudi 3 août 2017

تخصصي علم نفس



بسم الله،

منذ أيام قليلة كانت لي محادثة مع الأخت سلمى حول توجيه الطلاب، إنتهت بطلبها مني أن أساعد في جانب تخصص علم النفس وبما أني مملت من كل تلك المرات التي أقول فيها تخصصي ويجيبني الغير (آه لطالما كنت أود التخصص في علم النفس) قررت أن أحدثكم عن هذا حتى تكونوا أنتم من يقال لكم هذا وليس من يقولونه.

 إذا سأحدثكم كطالب ماستر 2 عن علم النفس، إيجابياته، سلبياته وما يلزم للقيام به وما هي الأبواب التي يفتحها لك وما الفرق بين المختص النفسي والطبيب العقلي والمعالج النفسي.



في البداية علم النفس هو العلم الذي يهتم بدراسة السلوك الإنساني والحيواني بقصد فهمه تعديله ومحاولة التنبؤ به. (ونعم علم النفس يدرس السلوك الحيواني أيضا، تذكروا تجربة بافلوف وقضية الإشراط مع الكلب في دروس الثانوية) وفي علم النفس عدة تخصصات سنتطرق لأهم ما يوجد منها في الجزائر لاحقا.

تخصص علم النفس هو تخصص رائع ومقزز، سهل وصعب، ممتع ومزعج، عميق وغريب، لو إخترته بحب فستعيش الخيارات الأولى في كل ثنائية ذكرتها ولو إخترته عن غير رغبة ستخاطر فإما أن تنموا في قلب رغبة له إن درسته على أيدي متمكنة وإما ستعيش الخيارات الثانية من الثنائيات التي ذكرتها ودعني أذكر لك ما فيه من صعوبات يجب أن تنتظر مواجهتها وشروط يجب أن تكون فيك إن أردت دخول مجال خبايا النفس الإنسانية بعيدا عن الشروط البديهية

1-الشجاعة وحب الاكتشاف: وأقصد بالشجاعة هنا شجاعة مواجهة نفسك، فقبل أن تتعلم مساعدة الناس وإكتشاف ما عاشوه يجب أن تكتشف نفسك وتضع النقاط على الحروف مع ما عشت وتتصالح مع أخطائك وتفهم ما جعل منك ما أنت عليه اليوم. فأنت أو مفحوص ستدخل معه في علاج، وأكيد أنك لن تنتهي حتى تغادر هذا العالم.

2- حب مساعدة الآخرين :مهما كانوا ففي علم النفس ستعمل في كواليس المجتمع، سيأتيك الجيد والسيء، ستقابل السارق والمغتصب والمثلي وبائعة الهوى ومن يعنف زوجته، كما ستقابل الضحية، والتي تم إغتصابها، ومن تم الإعتداء جسميا ونفسيا عليه ومن عاش صدمات، ولا تدري لعل المغتصب والضحية هما شخص واحد..لذا وجب عليك التحلي بقدر من تفتح الذهن حتى تستمع وتتقبل كل الحالات، وأقصد بهنا التقبل وليس الموافقة أو التشجيع، بل تقبل الشخص على أنه إنسان قبل كل شيء والإستعداد لسماع كل ما سيقول مهما كان سيئا فدورك هنا مساعدته لا الحكم عليه. ولا تقلق المجتمع سيفعل هذا مكانك.

3-سعة الاطلاع: فمشترط عليك كمختص نفسي أن تكون جد واسع الإطلاع حتى تستطيع فهم كل معاناة، فمعاناة الطبيب المختص في مجال ما تتطلب منك أن تعرف عموما ما هو هذا المجال وماذا يقابل في مجاله عادة، وإن كان مفحصوك من الغرب وأنت من الشرق مثلا وجب عليك فهم لهجته ومعرفة العادات التي قد يحدثك عنها..إلخ فأنت تهتم بالإنسان في شموليته ويجب عليك أن تطلع على كل ما يهتم به الإنسان من مجالات.

4-القابيلة للتغير والتعلم: فعلم النفس سيغير من شخصيتك (بل أقول يطور) لا شك، ستتعلم الإصغاء، ووزن كلماتك وتقبل الآخر ومراجعة نفسك، وفهم ما وراء سلوك الغير. إلخ ولذا وجب عليك أن تكون متفتحا على التغيير الذي قد يحدث لك، وأكثر من ذلك، يجب أن تكون مدركا له حين يحدث.
 
5- الصلابة: حتى وإن كانت من بين المهارات التي ستتعلمها لكن علم النفس يحتاج لشخص صلب، كونك ستتعامل مع حالات ما كنت تتخيل أنها موجودة وسترى الإنسان في أسوء حالاته وستسمع قصصا تدمي العين، والصعب في هذا أنك نفس تحاول مساعدة نفس، يعني أنكما من نفس الطينة فلابد أن يؤثر هذا فيك، لكن عليك أن تتعلم عدم إظهاره للمفحوص والتحلي بالصلابة، ثم عليك أن تدرك نقاط ضعفك حتى لا تكون أنت من ينهار، فهناك من قاموا بدراسات حول زنا المحارم وفي النهاية صاروا غير قادرين على ترك أولادهم بمفردهم لذا كن مستعدا لما سترى وتسمع...

أما ما في علم النفس من جمال فهو لا يخفى على أحد لكن دعني أضف لك أشياء أفضل الثراء الإنساني الذي ستحظى به وتعلم طريق المعامل.

-       علم النفس هو التخصص الوحيد في نظري الذي ستتعلم فيه كيف تعيش وكيف تساعد غيرك على العيش أفضل، هو من بين العلوم النادرة التي تعلمك الحياة
-       علم النفس هو التخصص الوحيد الذي ستستفيد منه حتى وإن لم تعمل به (كونه يعلمك الحياة)
-       علم النفس هو التخصص الوحيد الذي لا يهم فيه إن كان الأستاذ جيدا أم لا، فإن كان جيدا إستفدت ولم يكن كذلك تخيلت أنه مفحوص وتعلمت منه الصبر على الحالات التي لا تطيقها نفسك
وإن لم يقنعك كل هذا، فالحمد الله، لأنه عليك ان تقوم بالتخصص الذي تحب، وهذا التخصص لن تحتاج أن نقنعك به كونه التخصص الذي سيحاول الجميع إقناعك أنه غير مناسب دون أن تقتنع وليس العكس.

وبعيدا عن علم النفس أذكرك عزيزي بمقولة كونفوشيوس " قم بعمل تحبه ولن تعمل أبدا " كون هذا العمل سيكون متعة أكثر منه شيء آخر.

أما الآن فسنتحدث قليلا عن مختلف التخصصات التي توجد في علم النفس عموما في الجزائر (يجب الإشارة إلى تواجد تخصصات أخرى كعلم النفس الإجتماعي وعلم النفس الصحة وغيرها، لكنها غالبا تخصصات في المساتر)


 أهم التخصصات الموجودة في علم النفس في الجزائر هي علم النفس العيادي، علم النفس المدرسي، علم النفس التربوي وعلم النفس العمل والتنظيم بالإضافة إلى تخصص الأرطفونيا  .

علم النفس العيادي: هو المجال المتخصص في دراسة الإنسان في مختلف أعماره في حالة السواء والمرض، وهو المشهور عند الناس، أي المتخرج منه يصبح مختص نفسي يعمل إما في المستشفايت أو العيادات الخاصة أو في أي مؤسسة من المؤسسات كمختص نفسي، كما يمكنك من فتح عيادة خاصة.

علم النفس التربوي: هو الإختصاص من علم النفس الذي يهتم بالتربية وهو الذي يسمح بأن نكون " مربين " أو ما يعرف بـ " éducateurs" يكون أكثر مع الأطفال ويهتم بالتربية من كل الجوانب، من السلوك وحتى التعليم ومناهجه كما يستطيع المختص فيه أن يعمل في الحضانات وغيرها بل ويمكنه العمل مع الأطفال ذوي الإعاقات برفقة المختص العيادي والمختص الأرطفوني (الذي سنأتي له لاحقا)

علم النفس المدرسي: هو التخصص الذي يهتم فيه علم النفس بالإنسان في حالة الدراسة (في المدرسة) ونقطة إلتقاء علم النفس العيادي وعلم النفس التربوي فهو يهتم  بمشاكل التعلم (التي يتقاسمها مع علم النفس التربوي) إلى مشاكل العنف المدرسي والتسرب المدرسي وما شابه (التي يتقاسمها مع علم النفس العيادي) أي أنه مجموع علم النفس العيادي وعلم النفس التروبي لكن داخل إطار المدرسة.

علم النفس العمل والتنظيم: وهو إختصاص في علم النفس يسمح بالإهتمام بالإنسان في حالة العمل وهو الذي يسمح بالحصول على مختص يعمل سواءا في التوظيف (les entretiens d’embauches) وكذلك يعمل على محاولة فهم وتحسين ظروف العمال بقصد الوصول لأكبر إنتاجية ممكن، سواء تعلق الأمر بأرجنوميا (علاقة الإنسان بالآلة) أو بمشاكل العمل. للإشارة يمكن للمختص العيادي أن يعمل مع المختص في علم النفس العمل والتنظيم خلال القيام بالإختبارات الواجبة في مقابلات التوظيف لكن يبقى هذا المكان من إختصاص المختص في علم النفس العمل والتنظيم.

من هذا المنبر أؤكد بكل ثقة أن الأخصائيين النفسانيين مطلوبون للعمل في الموارد البشرية.

الأرطفونيا: وهو التخصص الذي يهتم بمشاكل النطق عموما، من تأتأة إلى تأخر النطق إلى عدم النطق الجيد لبعض الحروف أو إنخفاض الصوت عند الحديث أو سرعة الحديث. إلخ هو تخصص يوضع عادة مع علم النفس رغم أن هناك نزعة إلى جعله تخصص قائم بذاته، لكن حتى الآن يبقى تابع لعلم النفس. يصبح فيه الفرد مختص إرطفوني يمكنه العمل في المستشفيات (في مصلحة أنف أذن حنجرة ORL غالبا) أو العيادات أو فتح عيادة خاصة والحضانات...إلخ

للإشارة تخصص كاتب هذا المقال هو علم النفس العيادي، لذا ما أعطيه عن بقية التخصصات يبقى معلومات عامة فقط، يبقى لازما الإطلاع على ما دقّ من الامور مع أناس من الإختصاص المهتمين به.

وبالإضافة إلى كل ما ذكرت فإن الدكتوراه في علم النفس تسمح لك للقيام بالبحث العلمي في ومختلف المجالات التي ذكرتها، بل وفي كل مجال يتواجد فيه الإنسان.

والآن سنتعرض بسرعة للفرق بين المختص النفسي (psychologue)، الطبيب العقلي (psychiatre) والمعالج النفسي . (psychothérapeute)

الفرق أولا في التكوين، فالمختص النفسي يتكون مباشرة كمختص نفسي أما الطبيب العقلي فهو يتكون كطبيب أولا ثم يتخصص في الطب العقلي أثناء التخصص.

في العمل: المختص النفسي يتكفل كما هو إسمه بالحالات من الجانب النفسي والسلوكي والمعرفي وهو غير مسموح له بإعطاء الأدوية أما الطبيب العقلي فنظرا لتكوينه الطبي يمكنه من إعطاء أدوية إذا ما ودجت الحاجة لذلك

المختص النفسي يتكفل بالإضطرابات النفسية والمسمات أيضا الإضطرابات العقلية، لكن في حال ما كان المفحوص يمر بنوبة هذيان مثلا، فهنا يكون دور الطبيب العقلي في وصف دواء له، وفقد بعد تناوله وإنتهاء نبوة الهذيان يمكن للمختص النفسي التعامل معه. لذا ففي العادة في مصلحة الطب العقلي نجد الدورين متكاملين حيث يعمل فريق الطبيب العقلي والنفسي معا.

أما المعالج النفسي فهو تكوين متخصص بالنسبة للطبيب العقلي أو المختص النفسي يمكن لكليهما القيام به، حيث توجد عدة علاجات للإضطرابات النفسية الأكثر شهرة منها هو التحليل النفسي، لكن يوجد الكثير من العلاجات الأخرى وحتى تكون معالج نفسي يجب أن تقوم بتكوين يدوم عادة سنتين أو أكثر في أحد تلك العلاجات، وهذا لا يكون إلا بعد الحصول على شهادة المختص النفسي أو الطبيب العقلي أي أنه تخصص مكمل يمكن لكليهما القيام به، والهدف منه هو التعامل مع بعض الإضطرابات الثقيلة بطريقة مسطرة ومنظمة متبعين العلاج للحصول على نتائج أسرع وأفضل (كل علاج يكون ملائم لمجموعة من الإضطرابات)

وللختام مهما كان خيارك علم النفس أو غيره، فلا تقم به إلا عن قناعة لأنك من سيتحمل العيش في هذا المجال بقية حياتك لا أبويك ولا أصدقائك ولا أحبابك ولا جيرانك، فأختر مصيرك بنفسك.


بوضياف عبد الله
يبقى حسابي مفتوح لكل سؤال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 يرى العلماء أن جذور المصطلح الإنجليزي لعلم النفس تأتي من موضوعين هما: الفلسفة والفسيولوجيا، وكلمة سيكولوجية (نفسية) تأتي من الكلمة اليونانية ψυχή (بسوخي) والتي تعني النفس وλογος (لوغوس) والتي تعني العلم، وفي القرن السادس عشر كان معنى علم النفس "العلم الذي يدرس الروح أو الذي يدرس العقل"، وذلك للتمييز بين هذا الاصطلاح وعلم دراسة الجسد، ومنذ بداية القرن الثامن عشر زاد استعمال هذا الاصطلاح "سايكولوجية" وأصبح منتشرا.ar.wikipedia.org

mercredi 2 août 2017

ETIC mon Club à l'ESI

Fayçal BORSALI 
Etudiant 1ère année Cycle Supérieur à l’ESI
Président Club ETIC 2017/2018

Quel est votre club ?


Au début de mon parcours à l'ESI, je m'étais inscrit à presque tous les clubs puis j'ai fait le choix de ne m'impliquer qu'avec ETIC, cependant il est tout à fait possible d'être actifs avec plusieurs clubs en même temps ...


Et dès que j'ai rejoint ETIC, je me suis intéressé à ses projets et j’ai essayé de m'impliquer au maximum dans les différentes activités tout en apprenant beaucoup de choses très intéressantes comme par exemple lorsque j'ai occupé le poste de responsable des Relations Externes et Logistique​ où j'ai eu l'occasion de beaucoup interagir avec les entreprises et l'administration de l'ESI, en plus de travailler avec une équipe formidable pour le faire et aujourd'hui je suis le président élu pour cette année 2017/2018.

Quelles sont vos activités ?


Nos activités sont principalement orientées vers le rapprochement entre les étudiants et les entreprises à l'image des Journées En Entreprise (JEE) où nous prenons un groupe d'étudiants à une entreprise pour qu'ils découvrent ce monde et savent ce qu'est le travail d'un ingénieur en pratique.



Nous organisons aussi chaque année le Salon de l'Emploi de l'ESI (S2EE) où nous offrons un espace pour que les étudiants et entreprises puisse facilement interagir et faciliter la phase de recrutement (emplois et stages) pour les 2 parties.


Aussi parmi nos évènements phares, il y a le Training Camp qui consiste à des formations accélérés dans des domaines techniques (comme développement web ou mobile ... ) et nous sommes en train de lancer un nouveau projet destiné aux jeunes collégiens dont le but est de les initier à la programmation et l'algorithmique (Little Magic Makers) ...



Quel est l'impact du club sur votre vie ?

Enorme ! ETIC est la meilleure formation dont j'ai bénéficié de toute ma vie, ça m'a vraiment permis d'élargir mes horizons, de faire des rencontres extraordinaires, de relever des défis qui me paraissaient insurmontables, ça m'a permis de sortir de ma zone de confort, d'acquérir plein de compétences et surtout de réaliser des projets à impact sur la société et qui améliorent la vie estudiantine.




Dernier message aux étudiants Algériens ?


Mon conseil à tous les étudiants : intéressez-vous aux clubs, associations et organisations, enrichissez votre expérience estudiantine par des activités extra, n'hésitez pas à devenir des membres actifs et de relever des challenges ... Ou au moins, profitez de ces clubs, de leurs évènements et des services qu'ils vous offrent ... Croyez-moi vous ne le regretterez pas. Et bon courage à tous.



Mon expérience à ETIC


Je n’étais pas membre à ETIC mais j’ai deux expériences inoubliables avec ce club.
Ma 1ère expérience était le Befor S2EE que j’ai assisté en Mai 2015, je peux dire que mon CV est né à ce workshop. Je peux dire qu’avant le Befor S2EE, Je sous-estimais l’importance des ateliers de rédaction de CV.

Une fois diplômée, j’ai constaté l’importance de travailler le contenu et la forme de son CV surtout que ce dernier est le seul critère qui fait qu’un recruteur nous présélectionne ou pas, nous contacte pour un entretien ou pas.

Maintenant que je suis chargée de recrutement, quelques secondes sont largement suffisantes pour que je puisse évaluer un CV.



Ma 2ème expérience était TAKE IT ESI auquel j’ai été invitée par les membres du club pour raconter mon aventure à l’ESI à eux et spécialement aux nouveaux bacheliers les 1CPI 2016/2017.C’était juste un moment extraordinaire de partage et d’inspiration.





J’encourage le Club ETIC à continuer ses activités qui contribuent énormément à la préparation d’un étudiant algérien au monde professionnel.

J’invite nos étudiants à assister aux évènement de ETIC

Je tiens à remercier mon invité Fayçal BORSALI le nouveau président de ETIC, en lui souhaitant beaucoup de réussites dans ses nouvelles responsabilités.


Pour contacter ETIC

Je suis Architecte diplômé de l'EPAU

J’ai poursuivi mes études à l’EPAU de septembre 2005 à juillet 2010.

J’en sais plus si le nom est toujours l’EPAU (Ecole Polytechnique d'architecture et d'urbanisme) vu qu’il y avait volonté de le changer.



A l’obtention de mon BAC, en sciences exactes, je voulais poursuivre ce qu’il y avait rapport avec la technologie, les maths, la physique, donc par conséquence mon premier choix était l’INI (institut nationale d’informatique), poursuivi par ENP (école nationale polytechnique). Pour le troisième choix j’hésitais entre L’EPAU et électronique à Boumerdes en anglais (INELEC). C’est la maman qui m’avait demandé de mettre EPAU en troisième place, et c’est ce que j’ai eu.

Oui, au début j’étais triste,
Non je ne le regrette pas.

Je ne pourrais pas m’étaler beaucoup sur le système éducatif vu que celui-là a bien changé depuis l’introduction du system LMD. Mais je pense que la grande caractéristique reste la même, des ateliers d’architecture ou on apprend à dessiner, à concevoir des projets, à en faire des maquettes et en parallèle des classes théoriques qui vont des plus inutiles aux plus ou moins utiles. Si j’ai à choisir maintenant, je ne garderai que les cours de l’histoire critique d’architecture.

Le travail en atelier est un travail dure, ça consommait tout le temps, ce sont des innombrables nuits blanches à travailler, manque de sommeil, produits de maquettes et feuilles de dessins chers, à partir de la deuxième ou troisième années il y a besoin d’un ordinateur puissant pour pouvoir travailler sur Autocad, Archicad,3DS MAX, Photoshop, Illustrator, Sketchup, pour n’en citer que peu … question logiciel il y a grand besoin.



Pas de sommeil, pas de vie sociale en dehors de l’école, ou plus ou moins, ça dépendra de chacun et son mode de vie à vrai dire. Mais l’ambiance à l’atelier est particulière, travailler sur des projets, créer des choses, lire beaucoup, puis lire, si non il faut aussi lire, si je ne regrette pas l’architecture en tant que domaine, c’est par l’extrême ouverture qu’elle a vers tous les aspects culturels, historiques, technologiques, sociaux, patrimoniaux, c’est un large univers.


Les étudiants vont certainement tomber dans le pièges de rumeurs et de choisir les bons profs, oui ça compte, mais ce n’est que le gouvernaille dans un voilier. C’est l’étudiant même qui est le capitaine et qui doit naviguer. En un mot, il faut lire, beaucoup!!!

A l’école, hélas, on n’apprend pas beaucoup concernant la vie professionnelle, on n’apprend pas à faire une estimation du projet, ni les détails techniques, même pas de base, ni la négociation avec le client et la gestion de projet, il manque en résumé deux parties essentielles, celle du technique, et celle de la gestion, du business.

Après l’école, les portes professionnelles sont plus ouvertes que d’autres domaines, certes pas aussi ouvertes que les métiers d’informatique, ou du commerciale, mais n’empêche beaucoup d’opportunités et même de réorientation en cas où. Pour en finir, c’est un métier qui ouvre des portes à l’international.

Reste, le lien entre la partie théorique a l’école et la partie pratique n’est souvent pas très doux, il y a souvent beaucoup de contraintes, a des degrés différents. Et cela m’emmène a dire : un étudiant qui rentre a l’école d’architecture, doit tout d’abords oublier tout ce qu’il croit savoir et tout réapprendre, je le fais encore 7 ans après être sorti de l’EPAU, et je le ferai toujours, une constante remise en cause.

En conclusion : l’EPAU c’est beaucoup de travail, c’est aussi beaucoup de Plaisir, et beaucoup de stresse. L’architecture c’est beaucoup de culture, beaucoup de technique, mais encore beaucoup de labeur.                         



        F.Z

lundi 31 juillet 2017

قصتي مع البكالوريا و الجامعة


            بعد ست سنوات ها أنا اليوم أسترجع ذكريات البكالوريا كأنني أعيشها فعلا في هذه اللحظة و بكل تفاصيلها. فعلا كانت أياما جميلة تلك الأسابيع الأولى بعد الإعلان عن النتائج باستثناء شيئين اثنين: أحدهما أنني لم أكن الأول في الثانوية التي درست فيها كما كان الجميع يتوقع و هذا لم يعد يحزنني كون من تفوقت علي الآن خطيبتي و قريبا أم عباقرتي، و ثانيهما أني تحصلت على معدل يسمح لي باختيار أي تخصص أريده باستثناء الصحة العسكرية ولكني لم أكن أعلم بتاتا ماذا أختار، و إن اخترت فعلى أي أساس سأفعل؟ هنا بدأت رحلتي في دوامة من الأسئلة مخرجها الوحيد مشكلة تؤدي إلى إشكالية، "هل مازلتم تتذكرون درس الفلسفة: ما الفرق بين السؤال و المشكلة و بين المشكلة و الإشكالية؟" الأمر بسيط: في حالتي هذه، السؤال هو ماذا سأختار؟ و المشكلة هي على ماذا سأعتمد لأختار؟ أما الإشكالية فهي: لنفرض أني اخترت اعتمادا على مجموعة من المعايير، هل سأكون قادرا على تحمل نتائج اختياري هذا مستقبلا؟

هكذا اجتمع الثلاثة ضدي دفعة واحدة و ما كنت أبدا من ذوي الخبرة و الحيلة. الشيء الوحيد الذي ربما كنت متأكدا منه هو أني لن أختار الطب و كل تخصص له علاقة به ماعدا ذلك لم أكن أعرف ماذا أفعل، ضف إلى ذلك كنت منطويا على نفسي فلا أصدقاء لي أستشيرهم و لا زملاء أستنصحهم فما كان مني إلا الأخذ بالقيل و القال بلا علم بمصدر الأقوال.

 بحكم أن معدلي كان عاليا فقد كانت لي خمس خيارات فقط بدل عشرة فاخترت المحروقات و الكيمياء في المرتبة الأولى تلتها الهندسة الكهربائية و الإلكترونيك فالمدرسة الوطنية للإعلام الآلي ثم الهندسة المعمارية و لا أذكر الخامسة. كانت الإختيارات الأربع الأخيرة عشوائية فقد كنت متيقنا من حصولي على خياري الأول.




 بعد يومين من التأكيد الفعلي للخيارات الجامعية علمت أن هناك مسابقة للإلتحاق بالمدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس بالرويبة و هي عسكرية. في البداية لم يكن يهمني الأمر خاصة و أن التدريبات البدنية الشاقة من خصوصيات المدرسة و أنا والرياضة خطان متوازيان لا نلتقي أبدا. لكن بإصرار من والدي قررت المشاركة في المسابقة. في ليلة الشك و نحن ننتظر لجنة الأهلة كي تخبرنا هل نصوم اليوم الموالي أم سنفطر فيه رن هاتفي و كان المتصل من هذه المدرسة ليخبرني بنجاحي في المسابقة و أن علي الإلتحاق بها بعد ثلاثة أيام من العيد، كان أمرَّ عيد قضيته في حياتي. فعلا ذلك ما حدث، التحقت بالمدرسة عن مضض و شاءت الأقدار أن لا أبقى فيها أكثر من خمسة عشر يوما قررت بعدها الإنسحاب و العودة إلى الحياة المدنية.

بعد انسحابي هذا شعرت بالإحباط، شعرت بضياع مستقبلي و أحلامي، عن أي أحلام أتحدث؟ بل أضغاث أحلام. في الحقيقة كانت تلك الصفعة الأولى التي أخبرتني أني فعلا لا أملك أحلاما أعيش لأجلها و لا أهدافا أسعى لتحقيقها! نعم كل ما فعلته في حياتي كان السعي لتحصيل أعلى العلامات و خطف الأضواء بأعلى المعدلات و قد وفقت في ذلك لأبعد الحدود ولكن ماذا بعد؟

بعد هذه الصفعة القوية توجهت نحو جامعة بومرداس، فقد علمت أنه يمكن التحويل بين تخصصين بنفس الجامعة شرط أن يسمح المعدل بذلك. أردت أن أتحول من المحروقات إلى الإلكترونيك لا لشيء سوى لأن معدل القبول في هذا الأخير كان أعلى منه في الأول! لم تتم عملية تغيير التخصص لأني تجاوزت المهلة المحددة للتحويلات بيوم واحد فقط، تحسرت لذلك لكن ذلك لم يدم طويلا. هنا أدركت أني في الحقيقة غير مهتم بكلا التخصصين، لكني لم أكن أعلم بعد أي تخصص يهمني و أي مجال يلهمني!

 بالطبع بعد استنفاذي لكل حظوظي و سوء استغلالي للفرص التي كان يتيحها لي معدلي وجدت نفسي أدرس المحروقات. كان لخبرتي الكبيرة في حصد العلامات دور كبير في حصولي على التخصص الأكثر طلبا في هذا الميدان و هو إنتاج المحروقات بعد عام من الدراسة في الجذع المشترك تكنولوجيا.

بعد دخولي في التخصص بدأ اهتمامي بميدان المحروقات يزداد خاصة مع احتكاكي بأنجب الطلبة و انخراطي في النوادي العلمية خاصة النادي العلمي آفاق الذي كان له دور كبير فيما أنا عليه الآن. لكن كل هذا كنت أراه بسيطا جدا لا يرقى لمستوى تطلعاتي، كنت أرى أن ميدان المحروقات ليس بكل هذا الحجم الكبير و إنما تم تضخيمه لا أكثر. على فكرة مازلت وفيا لرؤيتي هذه بل و أكثر اقتناعا بها من ذي قبل.

هنا بدأت أبحث عن البدائل، نعم أنا ناجح في إنتاج المحروقات و كنت من أنجب الطلبة في دفعتي و لكن السؤال الذي كان دائما يراودني هو: ألا يمكنني أن أنجح في ميدان آخر بالتوازي؟ ألا يمكنني أن أقوم بتوجيه أفضل لطاقاتي و قدراتي؟

لم أكن أعلم أن الإجابة عن هذا السؤال كانت ستشكل منعرجا في حياتي. كانت هذه بداية رحلتي في عالم أعشقه و هو التنمية البشرية و بالتحديد التنمية الذاتية و كان أول يوم تدريبي حضرته يوم 16 ماي 2015 تحت عنوان: تخلص من مخاوفك و انطلق نحو مستقبل مشرق للأستاذ حسام بلعاتي الذي تعلمت منه الكثير. نعم كانت فعلا الإنطلاقة نحو مستقبل مشرق بالنسبة لي.

في هذا اليوم اكتشفت فعلا من أكون؟ ما الذي أريده حقا؟ بكل بساطة: اكتشفت رسالتي في الحياة و سعيت جاهدا لكسب وسائل نشرها. منذ ذلك اليوم بدأت أغوص في أعماق هذا العالم و كلما غصت أكثر اكتشفت نفسي أكثر و ازداد يقيني برسالتي و تعلقي بها. ليس هذا فحسب، بل و اكتشفت أنه يمكنني النجاح في الميدانيين معا (المحروقات و التنمية البشرية) و هو ما فعلته.
الآن بعد تخرجي من الجامعة أجد نفسي كوتش، محاضرا و مدربا معتمدا في التنمية البشرية أقدم محاضرات و دورات تدريبيه في مختلف أرجاء الوطن أغلبها في التحفيز، التغيير، الثقة بالنفس و كذا التوجيه المدرسي، الجامعي و المهني و أشعر بسعادة كبيرة كلما ساهمت و لو بشكل بسيط في إيقاظ عزيمة أحدهم، في تغيير حياته نحو الأفضل، في تحفيزه للمضي قدما و في مساعدته على إيجاد المسار الصحيح لحياته العلمية و المهنية. كانت هذه قصتي مع البكالوريا و الجامعة أردت مشاركتها معكم لتستفيدوا منها أو على الأقل من بعض مراحلها.
ربما يكون أكبر قرار يتخذه الإنسان بخصوص حياته العلمية  و منه ربما المهنية هو التسجيل في تخصص جامعي معين. لذا فلتجعلوا قراركم صائبا و منطقيا.




 اجلسوا مع أنفسكم و حددوا رغباتكم بدقة و لتكن فعلا رغباتكم لا رغبات أوليائكم أو إخوانكم و لا جيرانكم فهذا مهم جدا. بعد ذلك حددوا نقاط قوتكم التي تتماشى مع هذه الرغبات و الفرص المتاحة لتحقيقها. إن لم تجدوا هذه الفرص فهذه فرصتكم لخلقها فاستغلوها. تساءلوا عن أهدافكم في الحياة و لتكن أهدافا حقيقية لا تنحصر في منزل و سيارة و لا في عريس و رحلة. حددوا أهدافكم بدقة ثم اختاروا التخصص الذي يفتح لكم الأبواب نحوها لا الذي يوصدها.
إنها فرصتكم لبناء مستقبلكم فاستغلوها.
مقران كتمير
 ماستر إنتاج محروقات كوتش، محاضر و مدرب معتمد في التنمية البشرية و الذاتية.
تيزي وزو: 2017/07/24

الطالب في كرسي الاختيار


للأسف كل ما شاركتي به صحيح  في" خوارزمية اختيار التخصص"، فقد أحطْتِ بواقع المشكلة من جوانب كثيرة ووصفت سُبلا ومسارات مهمة للحل.


الهدف هو أن تعطى فرصة وافية للطلبة وبالأخص الأغلبية منهم ممن ربما لا يدركون حجم المسئولية، ولا يُقَّدِرون أهمية الفرصة والتحدي في نفس الوقت- ليجعلوا من حياتهم شيئا يستحق أن يُحيَى لأجله، عن طريق اختيار مجال الإنجاز والعطاء المناسب من البداية. وهذا الشيء هو حتما أكبر من مجرد التخصص الدراسي أو الوظيفة المستقبلية، فهذه الأخيرة وبالرغم من أنها ستأخذ من أعمارنا الجزء الأكبر، إلا أنها في إشباعها لحاجاتنا العقلية والنفسية والروحية...قد تكون نسبية ومتقلبة تقلب الأزمان، الأماكن والأحوال .

                          


أعتقد أن وضع الطلبة في موضع الاختيار الصعب هو في حد ذاته تجربة فريدة للنضج، تدعوه إلى طرح كل التساؤلات المفيدة عن نفسه وما يريد أن يفعله بحياته.

 أرى أن الحكمة وغاية إرادة الخير لهم هو أن يعطوا هذه الفرصة مبكرا ويتم توجيههم من طرف المؤهلين لذلك. ليس فقط عن طريق اللقاءات والمحاورات التوعوية التي يبقى فيها التلميذ متلقيا للمعلومات ولتجارب الآخرين بشيء من البرودة -وإن كان لها دورها وفائدتها- ولكن عن طريق مرافقتهم في اجتياز اختبارات اكتشاف الذات والانطلاق من نتائجها ومن رغباتهم الأصلية ومن سيناريوهات نتائج لهم محتملة إلى الوقوف على حقيقة المهن الممكنة لهم والاحتكاك بأهلها في ميدان ممارستهم لها، فليس الخبر كالمعاينة. وضع الطالب في كرسي الاختيار سيدفعه ليبدأ من حينها رحلة البحث والتجريب، ويبدأ يفرض واقعه الذي اختار على محيطه، عن وعي وقناعة تكسبه القوة والاستقلالية بدل الحيرة وتقمص دور الضحية الذي نراه.

أقول ضحية بكل احترام، فأكثرنا عاش تلكم القصة. فأن أعذر حيرة كثير من الطلاب الذين لم يُدْعَوا ولم يُحَضَّرُوا يوما لاتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية –بمستوى الوعي الشائع-. أما وأنهم غير مهيئين عقليا لاتخاذ القرار الصائب فهذا ما دربناهم عليه منذ صغرهم، فهو واقع له أسبابه الموضوعية المرتبطة أكثر بطريقة التنشئة وأقل بسن بالنضج الوظيفي أو العقلي الذي أشار إليه الدكتور. فأنضج الناس أكثرهم تجاربا وأكثرهم تحملا للمسؤوليات الحياتية، والنماذج الواقعية الكثيرة من المجتمع تشهد لذلك. فمنذ عشرات السنين فقط، كان لا يعقل أن يصرف الوالد على ولده الذكر ذي 18 سنة. أما اليوم فحتى وهو في الجامعة فأكثرهم لا يزال متكئا على منح الأهل والوزارة غير مكابد لأي مسؤولية، فأنى النضج والرشد. 

كل ما قدمتيه من مصادر لاختبارات التعرف على الذات وكل النصائح، الخطوات والتوجيهات الأخرى، نابعة من إيمان منك أنها نافعة في رفع وعيهم وإمدادهم بأسباب الاختيار الراشد، على الأقل من كانت له منهم أدنى إرادة.

شخصيا أعتقد، أن الأهم والأخطر من هذا المخاض العسير الذي نشهده كل سنة هو أن نعمل ونكون جميعا مستعدين لتغيير المسار المهني مرات عديدة، ونطور قدراتنا على تعلم مجالات مختلفة طوال مشوارنا الحياتي. ولمّا أقول مشوارنا الحياتي فأن أقصد القريب منه (10-15 سنة القادمة) أكثر منه البعيد الذي يبقى حتى عند أكثر المستشرفين علما مليء بالمجاهيل التي يصعب التخطيط لها.

قد يبدو هذا مبالغة وتعقيد زائد للأمور، ولكنه آت قريبا لا محالة، فتسارع التطور التكنولوجي سيلقي أكثر من لم يبني استقلاليته الفكرية، روح المبادرة وتحمل المسؤولية خارج معادلة الريادة وربما حتى خارج سوق العمل الراقي. أدعوك لقراءة المقال المعنون بـ

Une étude affirme que 85% des emplois de 2030 n'existent pas aujourd'hui. 

إن كان التاريخ الذي وضعوه ليس قدرا مقدورا ولكن المسار واتجاه العالم يبدو أنه لا محالة حتما مقضيا.


ربما هذه مسألة أخرى أكبر من موضوعنا والحديث ذو شجون.

بقلم